تعرف مدينة إفران كسائر كل المدن المغربية ، إقبالا كثيفا على السباحة و المسابح العمومية والخاصة ، خلال فصل الصيف ، و بتزامن شهر رمضان لهذه السنة مع فصل الصيف ، يقبل الشباب الإفراني على السباحة بكثافة خصوصا على طول مجرى واد تزكيت ، للاستمتاع بأجواء الصيف وأيضا تلطيفا لحرارة الجسد .
إغلاق المسبح البلدي ، وغلاء تكلفة بعض المسابح الخاصة ، في الفنادق الموجودة بالمنطقة ، تدفع بالأطفال والشباب خلال العطلة الصيفية إلى النزوح نحو برك مائية تتجمع بها المياه على طول واد تيزكيت تفصلها بضع مترات على وسط المدينة ، البرك التي تدعى محليا " الباراجات " .
الباراجات التي تحصد سنويا مجموعة من الأرواح ، هي المتنفس الوحيد لشباب إفران من أجل ممارسة رياضة السباحة ، رغم الظروف الغير صحية للمياه الراكدة و المتجمعة بها ، التي تحتوي على حشرات قد تؤدي صحة الطفولة و الشباب الإفراني ، بالإضافة إلى غياب الرقابة ، تجعل من المنطقة نقطة خطر على أرواح الشباب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق