آخذت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمكناس، أخيرا،
المتهم(أ.ع) من أجل هتك عرض قاصر بالعنف نتج عنه افتضاضها والتغرير بها،
وأدانته بأربع سنوات حبسا نافذا.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصادر»الصباح»، عندما تقدمت المسماة(و.ر)، رفقة والدتها، بشكاية إلى المصالح الأمنية بعين تاوجطات(إقليم الحاجب)، تعرض فيها أنها وقعت ضحية اعتداء جنسي بالعنف من طرف المشتكى به، مضيفة أنه أصبح يستغلها جنسيا إلى أن اكتشفت أنها حامل منه، قبل أن تنجب مولودة، استنادا إلى إفادة والدة الضحية القاصر.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، أنكر المتهم(أ.ع)، من مواليد 1963، متزوج وأب لخمسة أبناء، يعمل بائعا متجولا، المنسوب إليه جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الشكاية لا تعدو أن تكون كيدية، الغرض منها تشويه سمعته والزج به في غياهب السجن، وذلك بسبب وجود عداوة بينه وبين جدة الضحية، حسب تصريحه. وهي التصريحات نفسها التي أدلى بها عند استنطاقه ابتدائيا من قبل غرفة التحقيق بالمحكمة ذاتها، قبل أن يعود ويعترف أثناء التحقيق تفصيليا بهتك عرض الضحية القاصر وافتضاض بكارتها، متراجعا عن تصريحاته السابقة، خصوصا بعدما أمر قاضي التحقيق بإجراء خبرة جينية للتأكد من نسب المولودة للمشتكى به.
وتفجرت القضية، استنادا إلى مصادر»الصباح»، عندما تقدمت المسماة(و.ر)، رفقة والدتها، بشكاية إلى المصالح الأمنية بعين تاوجطات(إقليم الحاجب)، تعرض فيها أنها وقعت ضحية اعتداء جنسي بالعنف من طرف المشتكى به، مضيفة أنه أصبح يستغلها جنسيا إلى أن اكتشفت أنها حامل منه، قبل أن تنجب مولودة، استنادا إلى إفادة والدة الضحية القاصر.
وعند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، أنكر المتهم(أ.ع)، من مواليد 1963، متزوج وأب لخمسة أبناء، يعمل بائعا متجولا، المنسوب إليه جملة وتفصيلا، مؤكدا أن الشكاية لا تعدو أن تكون كيدية، الغرض منها تشويه سمعته والزج به في غياهب السجن، وذلك بسبب وجود عداوة بينه وبين جدة الضحية، حسب تصريحه. وهي التصريحات نفسها التي أدلى بها عند استنطاقه ابتدائيا من قبل غرفة التحقيق بالمحكمة ذاتها، قبل أن يعود ويعترف أثناء التحقيق تفصيليا بهتك عرض الضحية القاصر وافتضاض بكارتها، متراجعا عن تصريحاته السابقة، خصوصا بعدما أمر قاضي التحقيق بإجراء خبرة جينية للتأكد من نسب المولودة للمشتكى به.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق